ابن أبي شيبة الكوفي
186
المصنف
وما أنزل بالمدينة ، فأما ما نزل بمكة فضرب الأمثال وذكر القرون ، وأما ما نزل بالمدينة فالفرائض والحدود والجهاد . ( 39 ) في القراءة يسرع فيها ( 1 ) حدثنا وكيع عن جرير بن حازم عن قتادة قال : سألت أنسا عن قراءة النبي صلى الله عليه وسلم فقال يمد بها صوته مدا . ( 2 ) حدثنا حفص عن ابن جريج عن ابن أبي مليكة عن أم سلمة قالت : كان قراءة النبي صلى الله عليه وسلم : " الحمد لله رب العالمين " فذكرت حرفا حرفا . ( 3 ) حدثنا أبو الأحوص عن مغيرة عن إبراهيم قال : كان علقمة يقرأ على عبد الله فقال : رتل فداك أبي وأمي فإنه زين القرآن . ( 4 ) حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن أيوب قال : كان ابن سيرين إذا قرأ يمضي في قراءته . ( 5 ) حدثنا الضحاك بن مخلد عن عثمان بن الأسود عن مجاهد وعطاء أنهما كانا يهذان القراءة هذا . ( 6 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة بن كهيل عن حجر بن عيسى عن وائل بن حجر قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم قرأ { ولا الضالين } فقال : آمين - يمد بها صوته . ( 7 ) حدثنا وكيع عن عيسى عن الشعبي قال : قال عبد الله لا تهذوا القرآن كهذ الشعر ولا تنثروه نثر الدقل . ( 8 ) حدثنا وكيع عن سفيان عن منصور عن مجاهد { ورتل القرآن ترتيلا } قال : بعضه على أثر بعض .
--> ( 39 / 1 ) أي كان الرسول صلى الله عليه وسلم يرتل القرآن في تلاوته ترتيلا . ( 39 / 2 ) أي كانت قراءته صلى الله عليه وسلم قراءة متمهلة لا تعجل فيها إطلاقا . ( 39 / 4 ) أي يقرأ قراءة لا ترتيل ولا إعجال فيها . ( 39 / 6 ) وفيه سنة قول آمين عند قراءة الفاتحة وآمين قيل أن معناها اللهم استجب والله أعلم ( 39 / 8 ) سورة المزمل الآية ( 4 )